قدّر الله (3)

August 19, 2008

أقولُها ..
“قَـدرٌ” هوَ الذي مزقني و مزَقك ..
ضيعني .. وما تبقى مِنكَ .. ضيّعكْ !
و بعثرَ الأمنياتِ الطهورْ !
و قصرُ رمالِ لم يتحمل الجَزرُ فراقهُ
فعانقَ مَدهُ حُلم العبورْ
يفنينا الفراقُ و لم نزل ..
نبكي على أطلالِ سحابةٍ لن تزول
و بعدما شاءَ الإله ..
أيُ قُدرةٍ تلكْ التي بصدفةٍ تجمعنا
أيُ أمنيةٍ .. أيُ مُعجزةٍ
أيُ لوعةٍ يا سيدي سـ تغنيني عنكْ
أنا بـ إشتياقي لكْ .. قد جُنِنتْ !
و أمنيتُ النفسَ طويلاً ..
و لكنْ ..
قدّرَ اللهُ “لِي” و ما شاءَ ” لكَ” فعلْ !

047[1].gif


قَرار مُتَردِدْ

August 3, 2008

أغبى شيئ لما الواحد يتردد في قرار يبيه 100% !
بعض الأمور .. ما تنحل بحلول الوسط .. يا نواجهها .. يا ننساهاا
يا إيه .. يا لا ! ما في شيئ بين و بين !
و الإنسان اللي يتردد في هالأمور المفروض يتحمل النتائج
حتى لو كانت عكس اللي يبيه و اللي يحتاجه و اللي يتوقعه
يمكن أقول هالكلام في زمن متأخر جداً ..
بس صار خاطري أقوله .. لأني ما أحب ألعب على الحبلين
و لا أحب أشلخ على روحي أو أتردد في قرار يغيّر مصيري
آسفه إذا جرَحت أحد .. و آسفه أكثر إذا جِرحت نفسي بنفسي
بس على الأقل كنت قادرة أتخذ قرار .. على عكس غيري !

مثل ما قلت .. كلام و كان خاطري أقوله
و يمكن لأن ما عاد يعني شيئ قررت أكتبه بصوت عالي !
smile.gif

و لربما

June 8, 2008

و لربما يوماً إلتقينا كالحُلم

لم تتبقى من عثراتهِ شهقاتْ

و إنتهينا في طريقٍ ضاق مللْ

لم نجني من آلامنا سوى عَبراتْ

و لربما نلتقي يوماً و في زُحامِ العُمرِ نمضي

لا ندري في أيِّ وطنٍ دُفنا

و لا ندري إن مُتنا في الهوى أم حيّينا

تموجُ بنا رياحُ الخريفِ كالسفن

ياليتنا إنتهينا بأمسٍ قريب ..

ياليتنا إنتهينا .. إنتهينا .. يا ليتنا لم نكنْ !

إِعتذارْ

May 13, 2008

أعتذرُ لذلكَ الوقت الذي حاولتُ عبثاً ..
لكلِ بقايا الأمنياتِ الصغار التي مضت بكْ
أعتذرُ لتلكَ الليالي و تلكَ الوسائد ..
و كلَ آثار الدموع !
حاولتُ - فيكَ - عبثاً .. عبثاً .. وقتي !
و بينَ يديكَ كم ذهبتْ ساعاتي سُدى
ضاعت روحي .. و لم تبقى لي روحْ !
أعتذرْ .. أعتذرْ .. نعم بقوةٍ أنا أعتذرْ ..
و لم يمضي من الزمنِ سوى إعتذار !
وفي آخر بقايا أمنية - أيضاً - عبثاً .. حاولتْ !!
047[1].gif

حالةُ مَلل

ليست تِلكَ حالةُ المَللِ التي إعتدتُ مزاولتها كُل مساء
ذاك الفراغ الذي أودعتهُ دونك .. بدأ بالتلاشي .. بدأ بالإحتضار
بعضُ الملل دونَ أن أدري يملُنا أيضاً ..
كما أنتهيتُ مِنك .. كما أنتهيتُ من قشعريرةِ وجودِك ..
هُناك رائحةُ كرزٍ جديدة .. و شجرٌ ذا عبقٍ خفيف
هُناكَ حالةُ مللٍ آُخرى أرغبُ إعتيادها ..
هُناكَ في القلبِ نبضاتٌ أخرى في داخلي دقاتُها
ذاكَ الذي إختنقتُ منهُ مرةً .. عاد يخنقني من جَديدْ !

happycrying[1].gif 

لا أراكْ !

February 14, 2008

 مالي لا أراكَ في القلوبِ التي تُرسم
ككلِ الألوانِ الحمراء .. لم تتواجد بينهم
قد شلّتكَ الجوارح و عبثت بِكَ الأمواج
بعيداً عن ماكان في طريقي .. الذي كانَ لكْ !
لم أعد أراكَ بين جفوني
تلكَ الوسائدُ التي كنتَ تغفو عليها
إختفت فجأة .. فلا رسائلَ عليها و لا ورودْ !
ومالي أقبل بُكلِ بساطة وداعكْ
حينما كُنتُ أمقت حتى تركَ يديك !
و كأنَ طيفكَ لم يكن ظِلي و روحَ ظِلي !
أصبح بُعدكَ عادياً جِداً .. مُحبباً في الواقع
لم تعد أهميتكَ كما كانت ..
مازالت جميع الشموع مضيئة .. لم يطفئها رحيلك !
لا أراكَ في القلوبِ و لا الحريرِ و لا الورودِ
ذلكَ المزهوُ فيك .. صحى مِن غفلته !
فلتسامحني الزوايا .. و لتسامحني جفوني
فأنا لا أراكَ في شيئ .. و لن أراكَ في أيّ شيئ !
happycrying[1].gif

و إنتهى المشوار ْ !

January 30, 2008

نعم إنتهت أربعةُ أعوامٍ و نيف من النضال ..

إنتهت أيام جامعة البحرين للا رجعة !

 

إنتهت أجمل أيام العمر .. توقف القطار هُنا

 

بداية جديدة .. ربما في غدٍ قريب !

happycrying[1].gif  

.

.

بالأمس كتبت :

بعضُ الساعاتِ فقط تفصلني - شخصياً - عن نهاية البداية ..
رغم التعب و رغم قلة النوم .. لم أستطع سوى فتح هذهِ الصفحة
هناك الكثير و الكثير في جعبتي ..
هناك دمعة .. أعلمُ جيداً أين ستحطُ غداً وفي أيِّ ساعة
و كأن بقلبي القليلُ من الأماني الباقيات
ستتبعثرُ غداً بين الممرات .. أتمنى لا ينكسر إحداها عبثاً !!
لستُ عاطفية .. لا أرتبطُ بالأمكنة و الأشخاص ..
جميعُ تلك الأقنعة التي أحبُ أن أرسمها حولي .. مجرد هُراء
غداً سأتخرجُ قبلهن .. وحدي !
غداً سيضمني ذاكَ المبنى الأبيض الممشق بلونٍ آخر .. لآخرِ مرة
سيضمني وحدي ! .. كما فعل طوالَ أربعةِ أعوامٍ مضت .. مضتْ !
سأنتشلُ نفسي وسأكون في الطرفِ الآخرِ من المدينة .. لهن
لكلِ تلك السنوات .. تلكَ الذكريات .. تلكَ الشخوص
وما أدراكم بالشخوصِ و أصحابها .. ذالكَ الإزعاج الذي سنشتاقه
تلك العجينةِ التي حوتنا كلما فاضَ التعب ..
ذلكَ المفتاحُ الذي سأسلمُ عهدتهُ غداً .. سأفنيه .. و سأموتُ معهْ !
و ستنتهي أهمُ مرحلةٍ مضت .. بكلِ جمالها و شفافيتها
بكل الآلآم التي خلّفها التعب .. ولكن !
تذكروا فقط .. الآلآم العظيمة .. تخلقُ شعوباً عظيمةْ !
دُمتمْ و لآخر مرة .. شعباً .. شعب وطنٍ واحد !
وطنٌ إمتدت مراحله .. يحتضرُ اليومَ بأملٍ جديد ..
وحافلة جديدة .. بحقائب جديدة لأنتقل لوطنٍ آخر و ربما شعباً آخرْ !
عزيزتي … سمعتُ صوتَكِ من بعيدٍ جيداً .. يعتذر: لا تنتظر .. !
لكنني .. لا أستطيع !!
شبحُ الزُحامِ يشدني و رأيتُ قلبي في الحنايا يحترقْ
بيني و بينكِ - خطوةٌ - .. و آهٍ سنفترقْ … !

.

.

.

لم تتبقى أي خطوةٍ بعدَ الآنْ !

فقط قليلٌ من الإشتياق .. قليلٌ من الذكرياتْ !

047[1].gif 

محطةُ قِطارْ

December 31, 2007

لربما مر زمنٌ طويلٌ طويلٌ جِداً منذُ أن إجتاحتْ الكلماتُ عقر رَأسي .. حتى بِتُ لا أجيد صياغتها كما يجبْ !
إلهامي هذهِ المرة .. محطةُ الإنتظار و ذاكَ القِطار القديم المُتعب من ترهاتِ الزمنْ ..
لكم مني و مِنه آخر ما جادت بهِ نفسي منذُ قرابة الشهر و النصف من الآن و إعتذارق عميق إن لم تكن بالجودةِ التي يجبْ !

ونمضي في الزمن و يمضي بنا العمر
و في المحطاتِ نلتقي صدفة ..
نودعهم صدفةً أيضاً ..
حقائبنا خفيفة يثقلها التعب
أحلامنا كبيرة تستصغرها الأيام
طموحنا محطمة .. لا تترمم
وكلنا سائرون ..
نحملُ حقائبنا ، طموحنا
و أحلامنا الغبية !
نبعثرها بالقربِ من سكةِ الحديد
برودتهُ تصقلنا .. تجردنا
و نمضي مع الزمن
نعودُ للا عودة
نقسم باننا راحلون ..
لا نرحل !
و ياليتها محطة .. !

قطارٌ مسكينٌ كراكبيه
همومهم محمولةٌ عليه
يتأوهُ و لا من مجيب
و نارٌ تزيدها الخشب ..
كالعودِ يزدادُ إحتراقاً
آهٍ يا صديقي .. يا للعجب !
جميعُ ركابِكَ مختلفونَ .. متشابهون
تختلفُ ملامحهم .. ولكن هُم لا يختلفون !
يصعدون و يركبون ..
يأتونَ و يرحلون ..
عائدون و مغادرون
جميعهم .. في هذهِ الأرض .. تائهون !

في الليلِ المعتم ..
أنا و أنتَ يا صديقي في المحطة منتظرين
نهارُ جديد .. أو ربما وجوهٌ جديدة
فيعودُ النهارُ كالأمس ..
و الناسُ هُم كما هُم
يودعونَ بعضهم .. يبكونَ قليلاً
يصعدون .. لا يتسائلون
و بمضغِ العلكة منهمكون ..
و في فضاءِ نوافذك .. لا يعرفون !
مجهولٌ هو مصيرهم
أما أنتَ لا تعرفُ إلا الـ التعريف
لا تصاغُ بمستقبلٍ قط !
أرثي لحالكَ و حالي
قد حُبسنا في زمنٍ مجنونْ !
نلتقيهم صُدفة ..
و بعدَ برههْ ..
يودعون !

و يمضي الزمن !!

نُشرت في تاريخ 18 /ديسمبر/ 2007

قدّر اللهْ .. (2)

يقولونَ اللّعنة ..
ولا أدري أيُّ لَعنةٍ تلكَ التي مازالتْ تجذبُني إليكْ
رغمَ الشتاء .. رغم الصعيق و الألم
رغم ما مرّ من الأيام ..
يفطُمني الحنينُ فأبكي ولعاً لا تشعرُ أنتَ به
أتقوقعُ حولَ نفسي كالجنين إشتياقاً
ألا تعلمُ يا رفيقي أيُّ لعنةٍ تلكَ التي أوقعتني بكْ
أطلبُ النسيان .. أطلبُ الغفران من الآثام
أطلبُ كفناً يبعدني عنك .. أنا يا لعنتي مللتُ مِنكْ !
خزانةُ الشتاء فضَت .. ملابسُها جميعها عليّ
فالرجفةُ من إبتعادِكَ لا تتوقفْ ..
و طرقُ التدفئةِ القديمة و الجديدة .. تُذكرني بدفئِك
و أنا أمقتُ الذكريات .. و أمقتُ الأحلام و الأمنياتْ
ألا تعي يا رفيقي بأنني أمنيتُ النفسَ بِك ..
فلا النفسُ شاءت و لا اللهُ شاءْ ..
و قدّر الله و ماشاءَ فعلْ !!
047[1].gif

قدّرَ الله ..

October 26, 2007

أنا لا أعرفُ أين أضعتُ الطريقَ من طريقي
أنا لا أعلم لماذا مسدودةٌ هيّ جميعُ ممراتي
خندقٌ لا ينتهي .. لا ينتهي ..
ضائعةٌ في الدروبِ هويتي
لا أجدُ مفراً حتى بالهروب من وحدتي ..
فأنا لا أعرفُ بأيّ مرسىً رسيت
و لا بأي مطارٍ حطت طائراتي
أنا لا أعلمُ حتى لما أقلعتُ سَيئاتِ عادتي !
جحرٌ صغيرٌ يحتويني و ظلامٌ يجتاحُ آهاتي
أنا لا أعرفُ لما الآن ؟! ولا أعرفُ كيفَ ذاكَ كان ؟!
خندقٌ مظلمٌ مُظلم .. بِحُكم القدر لا ينتهي !!
و أمنيتُ النفسَ .. فلا النفسُ شاءت و لا اللهُ شاء
و قدّرَ الله وما شاءَ فعل !

047[1].gif

  • الصفحـات

  • الأرشيـف

  • تصنيفـات

  • منوعـات

  •