أرشيف شهر March 2007

جُرحِي أَنا !

March 26, 2007

مساؤُكم سُكر و مسائي ذكرياتْ .. ذكرياتْ !!!
يومٌ بميعادِ سنة و أنا أرقصُ فوقَ عقاربِ الساعة
رقصةٌ بكعبٍ مُدبب تطرقُ الجروحاتْ ..
تغرزُ فيّ الخنجرَ ذاتهُ مراتٍ مراتْ
عامٌ يمرُ تماماً .. و أنا أنزفُ إشتياقاً أو رُبما فُراقاً !
مسائي هذهِ الليلة أعوادُ ملح فوقَ الطعناتْ
الألمُ ذاتهُ يستمرْ .. و الرقصةُ لم تنتهي
ستتجدد كُل عامْ .. سأظلُ أهرول حولَ العقاربْ !
سأرقصُ على أوتارِ الألم كالمجانين .. كالعاشقينْ !
و ستُزفُ الرسائلُ إليّ .. و سأبكي ليلتي كأولِ ليلةْ
و سأملأُ وجهي بالمساحيقْ النهارَ الآخرْ
سأُخفي ملامحَ موتي ..
سأظلُ أمشي .. أُهرول .. أرقُص !!
و ستظلُ أنتَ قابعاً دونَ حَراك .. في الذكرياتْ !!!
047[1].gif
.
.
.
جُرحي أنا .. !
كُل عام و جروحي بخيرْ !!


تعودتُ إشتياقَكْ

March 20, 2007

تعودتُ أن أشتاقَكَ كُلَ مساءْ
فحين يجني الليلُ عليّ ..
أطيافُكَ تحومُ في الخفاء ..
أخافُ أن أُخفي وجهي بينَ يدي
و تتسربُ إلي .. تتسرب إليّ !
أخافُ أن أُغمضَ بقوةٍ عيني ّ
فتجتاحُ أحلامي و تسلِبَني كُلَ ما لديّ
  أنا أحتاجُكَ لكن .. قلبي يحتاجُ إليّ !!! 

تعودتُ أن أشتاقَكَ كُلَ مساءْ
كلما أشحتُ بوجهي عن صورتِكْ
أعودُ لأقتُلَ نفسي على نفسِ المقصلةْ !
ألفُ حولَ رقبتي الحبلَ نفسه ..
و أبكي و أبكي .. و أعيدُ في الفناءِ دَوري
و تهتزُ المسارحُ و الراقصينْ حولي ..
فأنا بكَ - مّراتٍ - قتلتُ نفسي !!

مؤلمٌ أنتَ حدّ الثمالة .. مؤلمةٌ أنا حدّ الإشتياقْ !!

بدأتَ و أنتهيتْ !!

March 15, 2007

لماذا بدأتْ ؟!
لماذا قبلَ أن أُدرك .. رَحلتْ ؟!
لماذا إنتهيتْ ؟!
لماذا صورتَ ليّ الدُنيا كقصيدةِ شِعرْ ..
تناثرت كلماتُها في وطني ديواناً غير مكتملٍ
فأحرقتَ القصيدةَ و الديوانْ و هربتْ !!
لماذا .. لماذا .. لماذا ..
لماذا قبل أن أُعلنَ حُبي أشحتَ وجهكَ عني و أختفيتْ؟!
047[1].gif

حينَ كان هُناكَ عيدٌ للحُبْ

March 14, 2007

أميلُ دائما للعودة لكتاباتي في تاريخِ إصدارها لبعثِ تلكَ الروح أو ربما الظروف التي دعتني لكتابة تلك الكلمات .. ولكن حسيّ الإنتقادي اللاذع لا ينفكُ أبداً من التدخل فأمقتُ كل ماخطتهُ يداي و خصوصاً تلكَ الكلماتِ ذات الحس الرومنسي السعيد .. كالجزءِ الأول من ~عيدُ الحُب~ و كخاطرة زخاتِ مطرْ !
لا أعلم لماذا أراها ركيكةً جداً .. غيرَ مُتقنعة أبداً رغم محاولاتي العديدة للدخول في هذا العالم و لكني بالفطرة .. لستُ أملكه !
و عموماً .. أبى قلمي واقفاً عندَ بابِ الورقة أن لا يسطِرَ شيئاً في عيد الحُب … رغمَ إعتزالي لهذا " الحب" منذُ ألفِ سنةٍ مضتْ !
هيّ كما وُلدت منذُ دقائق .. غيرُ منقحة .. غيرُ مقروءة من قبلِ أيّ أحد .. لم أفعل ذلكَ قطْ !!

حينَ كان هُناكَ عيدٌ للحُبْ
منذُ ألفِ سنةٍ مضت ..
كنتُ أنا كما أنا ..
و أنتَ كما أحببتْ
نشتاقُ كما نريدْ ..
نبحثُ عن ظلالِنا من بعيدْ
نزرعُ الشمسَ في راحاتِنا
و نمزجُ القمرَ عندَ المغيبْ !

حينَ كانُ هُناكَ عيدٌ للعشاقْ
لم ننتظرهُ أبداً ..
لم نكنُ بحاجةٍ لقوسِ نصرْ !
أو صحيفةَ أخبارٍ يوميةْ
أو حتى عقاربَ ساعةْ !
كنا نحنُ العيدْ .. ولا أحدْ !
لم يكن هُناكَ داعٍ للإشتياقْ
.
.
.
يُقالَ اليومَ وبعدَ ألفِ سنةٍ مضت
يأتي عيدٌ للحُبْ ..
لَسنا فيه .. !
أشعلتُ كُل الشموع الباقية
لملمتُ جميع باقاتِ الزهور الذابلة
إخترتُ فستاناً أحمر ..
جميعُ أضوائي حمراءْ ..
و مع هذا لسنا فيهْ !!

عقاربُ الساعة لها أهميتُها الآن
الشمسُ تشرقُ كما تريد
و الأضواء تنطفئ .. أيضاً كما تريدْ !
و الجرائدُ و الحقائب مبعثرة في الأرصفة
قوسُ النصرِ لم يُنحت إسمُنا فيه !
رغمَ إنهُ كانَ قبلَ ألفِ سنةْ !!
يأتي عيدٌ للحب .. بالصدفةْ
ولا تنبتُ في الأرضِ الخصباءِ وردةْ !

حينَ كان هُناكَ عيدٌ للحبْ
إخترتُ أن لا أحبْ !!
فبعدَ ألفِ سنةٍ من الغرام
لستُ أنا كما أنا ..
و لستَ أنت كما أحببتْ !

يا عجبي ..
قد كانَ هُناكَ عيدٌ للحبْ قبل ألفِ سنةٍ مضتْ !!!

 

 نُشرت في تاريخ 14 /فبراير/ 2007

  • الصفحـات

  • الأرشيـف

  • تصنيفـات

  • منوعـات

  •