أرشيف شهر April 2007

رقصةٌ أخيرةْ

April 22, 2007

تعودتُ في كُلِ مرة نقل كتاباتي المعروضة على المنتدى إلى هُنا لتُحفظ في إرشيف خاص لكي أعود إليها متى ما أحببت، و لكي أعطي فرصة أكبر لبناتِ أفكاري بالتواجد لأكبر عدد من القراء بعد التنقيح و التعديل .. قد تكونُ هذهِ المرة إستثناءاً بسيطاً … فقصيدتي هذهِ قد مرت قُرابة العام عليها و هي قابعة محلها في زوايا الشخابيط الغير منقحة و الغير مكتملة .. فكلما حاولتُ إكمالها أشعرُ بوجعٍ داخلي مِن حدة الرقصة .. أو من حِدة الوجع أيهما أقرب !!

ولكن عُدت إليها بعد إنقطاع بتذكيرٍ غير مقصود من الأخت روعة وذلك لإستخدامها أحد التعابير الخاصة بهذهِ الخاطرة .. حاولتُ من جديد بلورتها و دمج كُل الألم الذي أريده ولو إن كانَ إحساسي ناقصاً .. تنفستْ أخيراً الصُعداء .. عادت للحياة .. ولو بشكلٍ مؤقت وقصير!

لم تُوضع هذهِ الخاطرة للآن في قسم الأعمال الفنية بالمنتدى و أكتفيت بتواجدها بين عدد سري من الأعضاء و العضوات .. و ها أنا أُتيح فرصة  نشرها لأول مرة لزوار هذهِ المدونة كنقل حصري لأول مرة ليتلذذوا بالعرضِ الأول !! سيتم النشر في المنتدى في فترةٍ أُخرى بإذن الله

رقصةٌ بكعبٍ مدبب ..
رقصةٌ على أوتارِ الألمْ .. تطرقُ الجروحاتْ
تتباهى برقةْ .. تدورُ برقة .. تنزفُ برقةْ !
رقصةٌ أخيرة لا يُجيدوها الكثيرون ..
سواكَ أنتَ و أنا !!
فهل لي بهذهِ الرقصةِ معك سيدي ؟!

هل لنا بهذهِ الرقصة الأخيرة من بعدِ إذنك ؟
أيحقُ لنا أن نتمايلَ وحدنا و ننسى الحضور ؟
هل لنا أن نتمتمَ اللحنَ الذي يُعزفَ من بعيد ؟
أن نكونَ لمرةٍ دونَ أن نكونْ ؟!!

رقصةٌ أخيرة .. رقصةٌ على أوتارِ الألمْ ..
و البعضُ منها على زوايا الوجعْ
لا تتوقف .. لا تكتفي ولا تنتهي من الدوران
كعبٌ كالفرجارْ !!
يُدمي كغرزةِ أُبرةْ .. كزُجاجٍ مكسور
رقصةٌ تطرقُ الجروحاتْ ..
كثيرٌ منا لم يتعلمَ الرقصَ بعدْْ !!!

رقصةٌ أخيرةْ على أوتارِ الألمْ لا تعني شيئاً لكْ
لا تعني شيئاً لي .. لا تعني شيئاً للجماهير !
فإذن هل لنا بهذهِ الرقصة الأخيرة يا سيدي ؟!

 نُشرت في تاريخ 22 /أبريل/ 2007


تقوى الله

April 20, 2007

عليكَ بتقوى الله إن كنتَ غافلاً
يأتيكَ بالأرزاق من حيثُ لا تدري
فكيف تخافُ الفقر و الله رازقــاً
فقد رزقَ الطير و الحوتَ في البحرِ
ومن ظنَ أن الرزقَ يأتي بقــوةٍ
ما أكل العصفور شيئاً معَ النسرِ
تزولُ عن الدُنيا فـإنكَ لا تــدري
إذا جُنَّ الليل هل تعيشَ إلى الفجر ؟!
فكم من صحيحٍ ماتَ من غيرِ علةٍ
وكم من سقيمٍ عاشَ حيناً منَ الدهر
وكم من فتى أمسى و أصبحَ ضاحِكاً
و أكفانهُ تُنسجُ وهوَ لا يدري !
فمن عاشَ ألــــفاً و ألــــفينَ
فلا بُدَ من يومٍ يسيرُ إلى القبرِ
047[1].gif

الإمام علي عليه السلام

  • الصفحـات

  • الأرشيـف

  • تصنيفـات

  • منوعـات

  •