و لربما
و لربما يوماً إلتقينا كالحُلم
لم تتبقى من عثراتهِ شهقاتْ
و إنتهينا في طريقٍ ضاق مللْ
لم نجني من آلامنا سوى عَبراتْ
و لربما نلتقي يوماً و في زُحامِ العُمرِ نمضي
لا ندري في أيِّ وطنٍ دُفنا
و لا ندري إن مُتنا في الهوى أم حيّينا
تموجُ بنا رياحُ الخريفِ كالسفن
ياليتنا إنتهينا بأمسٍ قريب ..
ياليتنا إنتهينا .. إنتهينا .. يا ليتنا لم نكنْ !